Holy Bible

      Sunday Meeting

      Photo Gallery

      Saints Stories

      Articles

      Church

      

        

لاني انا الرب الهك الممسك بيمينك

                  القائل لك 

لا تخف انا اعينك

 

 

 

   

    

 

 

 

 

 

 

 

 

+من أقوال قداسه البابا+

 

ان القيامة تعطينا... فكرة عن قوة الله ومحبته من أجل خلاصنا أخلى ذاته وأخذ شكل العبد تجسد وإحتمل ضعف البشرية وجاع وعطش وتعب وتعرض للإهانات وتحمل الآلام وصلب وقبر وقام... اى حب أعظم من هذا صدقونى يا إخوتى لو أننا آمنا تماماً بأن الله يعطى بإستمرار، ما كانت الحياة كلها تكفى لشكره.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


فالجميع ماتوا وتواروا فى التراب عدا مسيحنا الذى بعدما مات قام ، ولن يموت ولن يسود عليه الموت فيما بعد ... رو 6 : 9

                            

     

      

 

           



 

قصه الاسبوع


      

فى ليلة من ليالى البرد القارصة جمع حطاب أثناء سهرة قطع من الخشب لكى يستدفء بها ، وعندما علمت تلك الخشبة التى من الغاب الملقاه وسط قطع الخشب مصيرها توسلت وهى باكية محدثة الحطاب بأن يرحمها ويتركها ولكنه كان ذو قلب غليظ قاسى . فأجابها بالرفض معللاً ذلك لأنها عديمة المنفعة ، وأكثر ما يمكن أن يستفاده منها هو أن يستدفئ بها فى تلك الليلة القارصة البرودة . وفى ذلك الوقت تصادف مرور شيخاً مسناً ذو لحية بيضاء طويلة مسترسلة على صدره ، ووجهه مهيب ووقور وقد سمع توسلات الغابة وتنهداتها ورأى دموعها . فتقدم ذلك الشيخ إلى الحطاب وطلب منه تلك الغابة ، فأمتنع الحطاب أولاً بحجة أنه سوف يستدفئ بها. ولكن ما أن عرض عليه الشيخ مبلغ من النقود مقابل الغابة عديمة الفائدة فى نظره قبل العرض لتوه . لكنه تساءل متحيراً كيف يدفع هذا الشيخ هذه النقود فى تلك الغابة عديمة الفائدة ؟ أما الشيخ فأخذ الغابة ولم يمشى ولكنه جلس بجوار الحطاب وأخرج من جيبه سكينة صغيرة ، وبدأ يقشر ما عليها من قشور ، وفرغ ما بداخلها من حشو ، وثقب فيها عدة ثقوب . هذا كله حدث أمام الحطاب الذى كانت نظراته تلاحق وتتابع فى دهشة و إستغرب عمل ذلك الشيخ . أما الغابة فكانت تبكى متألمة طالبة الرأفة من الشيخ الذى قال لها لو تركتك ومضيت حتما ستقعى فى يد من لا يرحمك ويكون مصيرك كالبهاء وقال لها أيضاً تحملى قليلاً فإن هذه الألام تؤول لمنفعتك . إستمر الشيخ فى عمله إلى أن إنتهى منه ونظر إلى الحطاب الذى كان مذهولاً مستغرباً لما يحدث ، وأخذ شهيقاً طويلاً وادخل السكينة إلى جيبه مرة أخرى ، وبدأ الشيخ يضع أطرف انامله على الثقوب التى فى الغابة وبدأ يرفع فوهتها إلى فمه ثم نفخ فيها وهو يحرك أصابعه ويلاعبها على الثقوب وكانت دهشة كبيرة جداً قد أصابة ذلك الحطاب عندما سمع تلك النغمات المبدعة التى سرعان ما استوقفت المارة وجمعت شتاتاً من الناس أتوا على صوت أنغام الغابة ووقفوا فى إنصات عجيب أمام السيمفونية الرائعة التى عزفها ذلك الشيخ . وهم يتطلعون إلى ملامحه وإلى لحيته البيضاء . وما إن انتهى الشيخ من عزفه حتى صفق له الجميع وإنحنوا له فى إعجاب . ومنهم كثير من أرادوا شراء ( الغابة ) ليست غابة بعد أقصد المزمار وبمبالغ كثيرة .. فى ذلك الحين نظر الشيخ إلى الحطاب وقال له أمازلت متعجباً بسبب ما دفعت لك ثمناً لهذه الخشبة حقاً إنها فى يدك لا قيمة لها لكن انظر كم تكون قيمتها الآن ؟ . عزيزى الخادم فى هذه القصة الرمزية معانى كثيرة وعميقة .


 
رؤية مختلفة لعيد القيامة
 
         .هذه قصة حقيقية ، قصة لن تنساها ، وستجعلك تفكر
 
 فى عيد القيامة فى ضوءجديد                             
كانت هناك سيدة تدعى اديث بيرنس وهى سيدة مسيحية             
تقية كانت تعيش فى سان 
انتنيو ، تكساس . وكانت هى لإحدى مريضات طبيب مسيحى حقيقى رقيق
 اسمه ويل
فيليبس ، كان يرى المرضى فى انسانيتهم
 وليس كحالات فقط .
كانت اديث بيرنس مريضة ذات اعتبار خاص لديه
 . وفى صباح أحد الأيام......كمل المقال    
المزمار الحزين

 

فيلم حي لابونا اندراوس الصموئيلي

 

 

 

  

  
فيلم الكفن المقدس

 

 

  EXCLUSIVE........

 

                                     Hit Counter

      Audio

      Video

      Movies

      Fun

      Radio 24.h

      Islameyat

        

         

 

 

 

 

   

 

 

 

 

 

 

+أقوال الأباء+

"إغفروا لبعضكم بعضاً لتنالوا الغفران" كونوا ابناء السلام ليحل سلام الرب عليكم" كونوا بنى الطاعة لتنجوا من الشيطان" لازموا السهر وقراءة الكتب وثابروا على الصلاة واسرعوا إلى الكنيسة" "إتضعوا لإخوتكم وإخدموهم حسب قوتكم لأجل المسيح لتنالوا منه الجزاء" "إغفروا لبعضكم بعضاً لتنالوا الغفران" كونوا ابناء السلام ليحل سلام الرب عليكم" كونوا بنى الطاعة لتنجوا من الشيطان" لازموا السهر وقراءة الكتب وثابروا على الصلاة واسرعوا إلى الكنيسة" "إننى عشت فى الحياة النسكية ستين سنة، وأتلو فى اليوم خمسين صلاة وأعمل بما فيه الكفاية لتزويد نفسى بالطعام وإستقبل الإخوة الذين يأتون إلى واقول لهم ما يناسب، وعقلى لا يلومنى على إننى مقصر من جهة الله"